السيادة الحقيقية لا تعني الاستسلام للاميركيين
السيادة الحقيقية لا تعني الاستسلام للاميركيين

السيادة وأجندة الخارج

السيادة وأجندة الخارج

إبراهيم سكيكي

تكثُر هذه الأيام شعارات السيادة أينما ذهبت لافتات في الشوارع ومحطات إعلانية بوسائل إعلام محددة ومُوجّهة وخطب سياسية ودينية الخ. هل فعلاً لبنان ينقصه سيادة وما معنى السيادة؟ أليس السيادة أن يكون لبنان حراً سيداً مستقلاً .
وهنا نسأل من أين تمويل كل هذه الحملة الضخمة وما هي الأهداف المرجّوة لها في زمن الإنهيار المالي وأغلب الطبقة السياسية وغيرها تتسم بالنهب والسلب ولا تدفع من جيبها على مثل هذا.
إذا هناك ممول خارجي لهذه الحملة وهل أجندة الخارج تصنع سيادة أم تُريد عمالة وعملاء لتنفيذ ما تُخطط له.
كل الدراسات تقول أن في بحرنا غاز ونفط والبلدان المحيطة بنا تستخرج هذه الثروات. لماذا ممنوع علينا أن نستخرجه ونحن في الزمن الصعب والجوع والفقر والإنهيار المالي أليست هذه الدول التي تدّعي زوراً تريد لكم السيادة. والمُضحك المُخزي تأتي حفارة أجنبية تحفُر ولا تُعطينا النتيجة عن حجم ما تبحث عنه من ثروات نفطية أين السيادة أيها المُزورون لهذه الشعارات.
بعد أن حررت المقاwمة جنوب لبنان من الصهاينة وانتصرت عليه بعدوان 2006 وانتصرت على الإرهابيين المدعومين في المنطقة وبرعاية وتمويل الغرب وأعوانه. أصبح لبنان له قيمة ويعيش فيه من يعرف معنى السيادة والحرية والإستقلال براحة ضمير وإطمئنان بأن كل هذا العويل والشعارات الفارغة لن تستطيع سلب ما حققه بالدماء والجهاد والتضحية.
وهنا نقول لمن يعمل بهذه الأجندة الأجنبية والأمريكية غالباً ألا تتّعظون مما حصل في أفغانستان أكثر من عشرين عاماً إحتلال للتغيير ومئات آلاف الجنود الغالب أمريكيين وهدر أكثر من 2 ترليون وربع من الدولارات وبالنهاية إنسحاباً مُهرولاً ذليلاً.
هل من هولاء أيها القسم من الشعب اللباني وسياسييه تطلبون السيادة؟ أم التفاهمات والحوار الداخلي هو الحل؟
إنّ هذا الصراخ والعويل الذي يُمارس في حركات الدبلوماسيين ووسائل إعلام وقداديس وخُطب لنزع السيادة الحقيقية وإبدالها بسيادة مزوّرة لن يحصل طالما في لبنان أحرار يُريدونه حراً وسيّدًا مُستقلاً والأيام بيننا

شاهد أيضاً

الاعلامية نضال شهاب

لوطني وحُماته أبث محبتي

لوطني وحُماته أبث محبتي ناشرة مجلة “كل الفصول”/ الاعلامية نضال شهاب لوطني وحُماته أبث محبتي،أحملها …

مؤسسة شمس الدين للصيرفة