اية الله الشيخ عيسى قاسم
اية الله الشيخ عيسى قاسم

تكتل المعارdة البhرانية في بريطانيا يدين القرصنة الاميرkية على المواقع الالكترونية

تكتل المعارdة البhرانية في بريطانيا يدين القرصنة الاميرkية على المواقع الالكترونية

دان تكتل المعارضة البحرانية في بريطانيا إستيلاء اميركا من دون وجه حق، على ٣٣ موقعا الكترونيا، تعتبرها معادية لكونها تنشر الظلامة الفلسطينية، وتعرّي رواية كيان الاحتلال الصهيوني للأرض العربية”.
ووصف التكتل هذا الإجراء بـ”الوقح، ونعده تعدٍ سافرٍ على الحريات، ونرى المصادرة لهذه المواقع المقاومة كاشفة عن خواء الادعاءات الأمريكية عن حماية قيم الحرية والتعددية”.
ورأى التكتل في بيان ان “من بين القنوات التي سرقتها أمريكا، في وضح النهار، قناة اللؤلؤة البحرانية، وقناة “نبأ” التابعة للمعارضة السعودية، إضافة إلى قنوات مقاومة أخرى، مثل “فلسطين اليوم”، وقنوات تابعة للعتبات المقدسة في العراق، ولحشده الشعبي المقاوم، وقناة “المسيرة” التي تكشف زيف الادعاءات السعودية – الأمريكية في العدوان الدامي ضد اليمن وأهله الشرفاء”.

وأشار الى ان “أمريكا واتباعها الصهاينة يدعمون الاستبداد والحروب، ويموّلون مواقع الفتنة الطائفية، والتطرف الداعشي، لا يحق لهم التبجح وإعطاء الدروس عن الحريات، ولا يجوز لهم اتهام الآخر بالتضليل وهم أهل التضليل والافتراء، والاعتداء على المنطقة، وزرع قواعدهم فيها، وسلب ثرواتها وحقوق أهلها، ويريدون ان لا يكشف ذلك ولا يُوضح للرأي العام العالمي”.

ورأى ان “الاعتداء على المواقع الالكترونية لقنوات العزة، دليل على سلامة منهجها، وعظم تأثيرها، رغم الإمكانات المتواضعة، إذا قورنت بمئات المليارات التي تضخ في قنوات الذل والفتنة وتمييع الجيل، الذي ثبت انه عصي على التطويع”.

وشدد على ان “أمريكا تريد منع وصول رواية الحقيقية، رواية الاستقلال والصمود والمقاومة، وتريد التعتيم على ما يجري في فلسطين المحتلة، والتعتيم عن الأوضاع في المنطقة العربية والإسلامية”.

وتابع: “تريد أمريكا وأذنابها قتل الرأي الآخر، وسيادة السردية الصهيونية، والداعشية، ورواية الدكتاتوريين والمستبدين أمريكيا”.

واضاف “: ولا نبالغ إذا قلنا بأنه لو كان بيد أمريكا لقامت بقصف المقرات الإعلامية للرأي الآخر، كما قامت ربيبتها “إسرائيل” بالاعتداء على عدد من المقرات الإعلامية في غزة، لمنع وصول الرواية الفلسطينية”.

وختم :”نحيي قنوات العزة والكرامة، ونشد على أيدي القائمين عليها، ونجدد الإدانة للتعدي الأمريكي. “وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (الأنفال – ١٠)

شاهد أيضاً

شباب المشاريع

“شباب المشاريع” تختتم دورات تقوية وتخصصية

“شباب المشاريع” تختتم دورات تقوية وتخصصية اختتم النادي الثقافي في جمعية شباب المشاريع سلسلة دورات …