المستشار الثقافي الإيراني  الجديد في لبنان التقى  رئيس تحرير “تقارير.نت”

المستشار الثقافي الإيراني  الجديد في لبنان خلال لقائه  رئيس تحرير “تقارير.نت”

الدكتور عباس خامه يار: للبنان تقدير خاص في ايران وشعبنا سينتصر على كل الضغوطات

الرد الايراني على الاعتداءات الاميركية فاجأ ادارة ترامب والاوروبيين وقلب المعادلة

 

خاص “تقارير.نت”

لا يبدو المستشار الثقافي الإيراني الدكتور عباس خامه يار “تقليدياً” كغيره من الدبلوماسيين والذين ما يكونون عادة متحفظين وهادئين الى درجة السكون، بعد لقائه رئيس تحرير موقع “تقارير.نت” الصحافي علي ضاحي في مقر المستشارية الثقافية في بيروت في زيارة تعارف وترحيب ومباركة بتوليه المنصب الجديد في لبنان، وما يتميز به الدكتور خامه يار ربما لانه يتميز بأنه  اعلامي ويمتلك “الحرفة” الاعلامية وانه خبير بالشأن الايراني عن كثب  وانه شخصية اكاديمية بدأت مبكراً العمل السياسي والاكاديمي والدبلوماسي في إيران ولبنان بداية منذ 23 عاماً عندما عين ملحقاً ثقافياً لبلاده في سفارة ايران في لبنان.

ويقول خامه يار في دردشة على هامش لقائه ضاحي، ان للبنان مكانة خاصة في قلب وعقل الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي ضمير ووجدان قيادتها ومسؤوليها. ويكشف انه تردد طويلاً قبل القبول  بمغادرة ايران الى مكان آخر وتعيينه مستشاراً ثقافياً جديداً في لبنان خلفاً للدكتور محمد مهدي شريعة مدار  لاسباب خاصة وعائلية ولكن حبه للبنان ورغبته في تحقيق انجازات كبيرة بين لبنان وطهران انتصرا في النهاية.

ويؤكد خامه يار ان رغبته في تعزيز العلاقات الثقافية  الايرانية – اللبنانية مدعومة بقوة من القيادة الايرانية في الاتجاه الثقافي  وانه مصمم على تفعيل العلاقات الثقافية والفكرية خاصة، والسينمائية والتربوية والتعليمية والجامعية بين لبنان وطهران وهو وضع خطة عمل لتحقيق كل ذلك مع الاصرار على الجهد والحركة الدؤوبة لتحقيق ذلك.

ويقول انه تمنى خلال لقائه وفي اول لقاء رسمي في لبنان مع وزير الثقافة محمد داوود داوود وسلمه دعوة رسمية من وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عباس صالحي لزيارة طهران لإجراء المزيد من المحادثات حول الشؤون الثقافية، إمكانية استضافة أسبوع ثقافي لبناني في طهران ومشاركة لبنان في معرض طهران الدولي للكتاب، وحضور كتاب وأدباء إلى جانب مشاركة واسعة من الفنانين في مهرجان “الفجر للسينما والمسرح والموسيقى”.

ويكشف ان هناك رغبة قوية لتطوير العلاقات في كل المجالات مع مختلف شرائح المجتمع اللبناني ولن نستثني أحداً ويدنا ممدودة للجميع.

وفي المجال الثقافي والفني والسينمائي والموسيقي، يعترف خامه يار بالتقصير عن التعريف بالانجازات العظيمة للسينما الايرانية والتي تحقق يومياً جائزة عالمية بالاضافة الى النقلة النوعية في مجال الموسيقى والادب والفنون التشكيلية التي تُبهر العالم واوروبا وحيث يشارك الفنانون الايرانيون. كما يأسف لغياب حقيقة الانجازات الفكرية والعلمية والفنية والسينمائية والادبية عن الجمهور والاعلام اللبناني. ويشير الى ان التعليم العالي في إيران حقق نقلة نوعية والطلاب الايرانيون الذين ينهوون الدراسات العليا ، هم محط إهتمام وجذب اهم الجامعات والمراكز العلمية في العالم لاستقطابهم  وهنا الامر فيه خبث والهدف إفراغ طهران وايران من طاقاتها وادمغتها العلمية الكبيرة وهي إعتراف بالتقدم الايراني العلمي والبشري وخصوصاً في المجالات الطبية  وتكنولوجيا النانو الخ…

ويؤكد الرغبة الكبيرة في التبادل العلمي والثقافي والتربوي والجامعي والفني والثقافي مع لبنان وبين لبنان وايران بما يُعرّف الشعب اللبناني عن حقيقة التقدم الايراني والهائل في جميع المجالات والاستعداد لنقل التجربة الايرانية الى لبنان وان هناك اتفاقات ايرانية – لبنانية منذ عهد الشاه ومنذ العام 1953 و  1956 .

وفي الجوانب السياسية، يكشف خامه يار ان العقوبات الاميركية على إيران تهدف الى تقسيم إيران الى كانتونات والى تحقيق الاطماع التاريخية والاستعمارية فيها وتفتيت الجمهورية الاسلامية اي ” ايرانستان ” على غرار الدول التي فتتها الاستكبار العالمي. ويؤكد ان العقوبات الاميركية على ايران زادت صلابة الشعب الايراني ووحدته حول قيادته وتدفعه الى الاصرار على إفشال كل هذه المخططات لتدمير الانجازات الايرانية الكبرى كما تحفزه على مزيد من العطاءات والنجاحات.

ويشير الى ان مهما بلغ منسوب الحرب النفسية والعقوبات والاعتداءات،  فإنها لن تغير قيد انملة في توجهات الشعب الايراني لان هناك قرار من القيادة الايرانية ومن مرشد الثورة الاسلامية السيد القائد علي الخامنئي بالرد على أي اعتداء او تهديد لايران بالشكل المناسب وهو امر كان يعتقد الاميركيون والاوروبيون والصهاينة انه امر مستحيل لانهم كانوا يتكلون على العقيدة التي ارساها الامام الخميني المقدس اي ان الاولوية لحماية النظام او حماية الجمهورية  الاسلامية في إيران هي واجب مقدس يعلو فوق كل واجب. والرد الذي حصل فاجأ الاميركيين والاوروبيين ودول المنطقة وبشكل تقني وعسكري متقدم وغير مسبوق.  وهو ما دفع عشرات الوفود الى طلب الزيارة واللقاء مع الايرانيين كما عزز الاتصالات والتطمينات ان الاميركيين والاوروبيين ولا احد يرغب بالحرب على ايران رغم كل التهديدات والصراخ.

ويؤكد خامه يار ان طبيعة التحدي والنزعة الاستقلالية ورفض الخضوع عند الشعب الايراني هي ميزة من مميزات الايرانيين ولذلك يستحيل ان تُهزم ايران وشعبها.

وعن الحرب المذهبية التي يحارب فيها الاستعمار والاستكبار السنة والشيعة في المنطقة، يؤكد خامه يار ان الوحدة الاسلامية والعلاقات الجيدة بين السنة والشيعة همّ اساسي عند القيادة الايرانية وهي عمل يومي نقوم به لأن رسالة الثورة الاسلامية هي الحفاظ على المسلمين والاسلام والمقدسات وقضية فلسطين ومنع تصفية القضية الفلسطينية اضافة الى تفعيل حوار الثقافات وحوار الاديان مع الجميع ..

شاهد أيضاً

عصام فاخوري

عصام فاخوري لـtakarir.net: لمواجهة العدوان السعودي الارعن على لبنان

عصام فاخوري لـtakarir.net: لمواجهة العدوان السعودي الارعن على لبنان خاص takarir.net دان عضو المجلس التنفيذي …

مؤسسة شمس الدين للصيرفة