موقع “تقارير.نت” التقى نقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع

موقع “تقارير.نت” التقى نقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع
رندلى جبور: الحرية الاعلامية سقفها المسؤولية والحقيقة… والمرأة لم تأخذ حقها في لبنان بعد

خاص موقع “تقارير.نت”

 

زار رئيس تحرير موقع “تقارير.نت” الصحافي علي ضاحي اذاعة صوت المدى في سن الفيل والتقى كبيرة المراسلين في الاذاعة ومعدة ومقدمة برنامجي ابواب ونوافذ ومانشيت ومذيعة الاخبار ونقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع في لبنان ومسؤولة القسم السياسي في اكاديمية التيار الوطني الحر رندلى جبور. وكان حديث في الاعلام والسياسة والنقابة وهموم العاملين في وسائل الاعلام المختلفة وكيفية الخروج من النفق المظلم المتمثل بإفلاس وسائل الاعلام واغلاقها قسرياً بسبب الظروف الاقتصادية. وتركز النقاش على دور النقابات التي تحمي الاعلاميين ودورها في الدفاع عنهم وعن استمرارية وديمومة المهنة والحفاظ على كرامة العاملين فيها ولقمة عيشهم.
وتشير النقيبة جبور في حديث خاص لموقع “تقارير.نت” الى ان نقابة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع في لبنان حازت على ترخيص وزارة العمل في العام 2012 خلال تولي الوزير السابق شربل نحاس لها.
وتلفت الى ان ما حكي عن دمج كل العاملين في وسائل الاعلام على اختلافها مرئية ومسموعة ومكتوبة لا يزال مجرد أفكار لم يتم نقاشها جدياً بعد بين القيمين على النقابات المعنية، ووزير الاعلام السابق ملحم الرياشي طرح مشروع قانون لإنشاء نقابة تضم كل الجسم الإعلامي ولكن المشروع ما زال بعيداً من التحقيق ويحتاج الى وقت طويل جدا قبل ان يصل الى الهيئة العامة في مجلس النواب. وقالت جبور إنها تواصلت مع الوزير الرياشي وقتها وأكد لها ان نقابة العاملين في المرئي والمسموع يمكن أن تبقى مستقلة أو أن تختار الدمج وهذا القرار يعود لمجلس النقابة الذي يقرر الانضمام او بقاء النقابة مستقلة. وأضافت: حتى الساعة لم يقدم الينا اي عرض جدي للاندماج بنقابة اخرى.
وعن دور النقابة وقدرتها على ممارسة دور وصلاحية الدفاع عن المنتسبين اليها وحماية الجسم الاعلامي عامة اعلامياً ومادياً ومهنياً، تؤكد جبور ان امكاناتنا بسيطة وصلاحياتنا محدودة ونحن نقابة غير منتجة وتعيش على نشاطات محددة ورسم الانتساب اليها 150 الف ليرة لبنانية ونفكر في خفضه لتشجيع كل من لم ينتسب الى نقابتنا بعد لكي ينتسب ونؤكد ان النقابة مهما كانت امكاناتها تحمي وتعزز الوجود الاعلامي وندعو كل اعلامي واعلامية وكل عامل متفرغ او freelancer الى الانضمام للنقابة ونحن فتحنا باب الانتساب ولم نفكر في اي حسابات ولا ارقام وسنبقي الباب مفتوحا حتى انتهاء ولايتي على الاقل وهذا ما لم تفعله نقابات أخرى. ونحن قمنا بجهد حقيقي لتأمين خدمات صحية ووقعنا عقداً مع مستشفى المشرق لتخفيض الرسوم للمنتسبين وتقديم خدمات اضافية بالاضافة الى وجود محامية للنقابة لمتابعة اي قضية او مشكلة تحدث مع اي عضو منتسب لنقابتنا كما اقمنا عشاء سنوياً جمعنا فيه المنتسبين وأمّنا أموالا لصندوق النقابة. كما عدلنا النظام الداخلي وسيذهب الى الجمعية العمومية للتصديق عليه. وتشير الى ان قلبنا وعقلنا مفتوحان لاي اقتراح او افكار جديدة وجاهزون لمناقشتها. وتكشف عن التحضير لانتخابات جديدة للنقابة قريباً لتداول السلطة وضخ دم جديد فيها.
وعن شروط الانتساب الى نقابة العاملين في المرئي والمسموع، تقول جبور ان الشروط تتمثل في ان يكون الراغب بالانتساب عاملاً في اي وسيلة اعلامية مرئية ومسموعة وان يكون سجله العدلي نظيفاً وان يكون في حوزته كتاباً من مؤسسته وشهادة في الاعلام ويستعاض عنها بشهادة خبرة لا تقل عن خمس سنوات في مجال الاعلام.
وعن المشكلات الاعلامية التي تواجه وسائل الاعلام والعاملين فيها، تشير جبور الى انها متكررة وتشبه بعضها وليست جديدة، فالازمة المالية متعلقة بأزمة الاعلانات وصغر سوق الاعلانات في لبنان اما التمويل فإذا توافر فمرتبط بالاحزاب او بالخارج.
اما عن “كّم الافواه” وسياسة التضييق على الاعلاميين والحرية الاعلامية، فتؤكد جبور ان في لبنان “over ” حرية وليس صحيحاً ان هناك تضييقاً على الاعلاميين، او ان عهد الرئيس ميشال عون هو ليس عهد حريات للاعلام، فالحرية ليست في الشتم او توزيع الاتهامات يميناً وشمالاً. فإذا احد اتهمك بأن لديك طائرة خاصة او تقبض رشى وانك جزء من فساد وصفقات فمن حقك ان تذهب الى القضاء وفق المعادلة التالية: اذا انت ظلمتني في الاعلام فمن حقي ان اذهب الى القضاء. واذا حدث العكس تصبح الحرية فلتانا وفوضى. انا مع الحرية على ان تكون حدودها المسؤولية والحقيقة. وما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي يفتقد أحيانا الى المسؤولية والى الحقيقة ولا بد من وضع حدود للتضليل وحروب الاشاعات.
وعن عملها الحزبي والاعلامي وكيفية الفصل بينهما وحول التحديات التي تتعرض لها كإمرأة حزبية وإعلامية، تؤكد جبور ان نسبة النساء المنتسبات الى التيار الوطني الحر تبلغ الـ37 في المئة من عدد المنتسبين وانا خير مثال على شفافية التيار وتقديره للمرأة وعدم التمييز بينها وبين الرجل فأنا انتسبت للتيار منذ اكثر من 18 عاماً عن قناعة وتدرجت من دون ان يمنعني أحد من الوصول الى اي مركز، فكنت مسؤولة اعلام انتخابي وانتسبت الى لجان اساسية في التيار من لجنة الانتشار الى لجنة الاعلام المركزية وترشحت الى المجلس السياسي في التيار ونجحت.
وترى جبور ان مشكلة المرأة في مجتمعنا اللبناني انها لم تتحرر بالكامل من ضغوط المجتمع والذي لم يعطها الدعم الكامل للعمل بحرية تامة في الشأن العام والسياسة وهي تتعب كثيراً لكي تصل بسبب العقلية الذكورية السائدة. وعلى مستوى الانتخابات النيابية كنت سأترشح في مركز معين لكن التحالفات فرضت عكس ذلك لكن التيار كان مشجعاً، وتشير ايضاً الى ان التيار عيّن إمرأة تكنوقراط في وزارة الطاقة والمياه كإشارة منه الى ايلائه الكفاءة الاهمية القصوى وانه يقدر الكفاءات النسائية.
وعن عملها الاعلامي والحزبي، تشير الى انهما رسالة ويكملان بعضهما البعض ولا تناقض بينهما.
وعن فصلها عملها النقابي عن إنتمائها الحزبي، تؤكد جبور الفصل التام بينهما خصوصاً انها حرصت على تمثيل كل الوسائل الاعلامية من مختلف التوجهات السياسية في مجلس النقابة ومن 8 و14 آذار وتقول:انا ورثت مشاكل سياسية من الفترة السابقة والمشكلات تحل اليوم تدريجياً.
وختمت جبور داعية الاعلاميين الجدد الى ان يكونوا اصحاب قضية وضمير وان لا يكونوا عبثيين لانهم قادة في مجتمعهم.

شاهد أيضاً

من مسرحية السعيد عن سيرة بيكون

المفكر محمد السعيد يُحوّل سيرة “بيكون” الى مسرحية لتحطيم اصنام العقل

المفكر محمد السعيد يُحوّل سيرة “بيكون” الى مسرحية لتحطيم اصنام العقل خاص takarir.net يعيد موقع …