موقع “تقارير. نت” شارك في ندوة لمسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله

موقع “تقارير. نت” شارك في ندوة لمسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله

حسن حب الله: لا اعتراف او تفاوض مباشر مع العدو… والموقف الفلسطيني الموحد يُفشل “صفقة القرن”

 

خاص “تقارير. نت”

يؤكد مسؤول الملف الفلسطيني وعضو المجلس السياسي  في حزب الله ورئيس “لجنة دعم المقاومة” في فلسطين النائب السابق حسن حب الله خلال لقائه رئيس تحرير موقع “تقارير.نت” الصحافي علي ضاحي وفي مواقف اطلقها على هامش ترؤسه إجتماعاً للجنة، ان قضية فلسطين هي قضية الامة وليست قضية نزاع فلسطيني – اسرائيلي بل هي اكبر من ذلك. والاستهداف الصهيوني والاميركي لفلسطين هو استهداف للمنطقة، ولا يمكن فصل التداعيات لاحتلال الصهاينة عن دول المنطقة. وبما يُولّده هذا الاحتلال من تداعيات وسلبيات ومخاطر وما تُشكّله الدولة المزعومة من تهديد حقيقي لفلسطين وقضيتها.

ويدعو حب الله الفصائل الفلسطينية الى الوحدة وعدم ذهاب اي فريق الى التوقيع او التنازل بإسم فلسطين. ويقول شاهدنا ما حصل في ورشة البحرين والتي خصصت للجانب الاقتصادي لما يسمى “صفقة القرن” والتي عقدت في 25 و26 من شهر حزيران الماضي. موقف الفصائل كان موحداً في رفض الصفقة برمتها والمُشاركة في ورشة البحرين وفي إجماع كامل بين منظمة التحرير وفصائل التحالف. وهذه الوحدة اصابت جاريد كوشنير وكل المهللين للورشة بالخيبة والاحباط والفشل بإعترافهم جميعاً.

ويضيف: ان الموقف الفلسطيني الموحد هو الموقف الاساسي والذي يُعوّل عليه بالاضافة الى المواقف الداعم من كل محور المقاومة والممتد من لبنان الى سوريا والعراق واليمن الى الجمهورية الاسلامية في ايران على رأس هذا المحور. فمحورنا ليس رافضاً فقط لصفقة القرن بل يرفض كل شكل من اشكال التسوية او التطبيع مع هذا العدو. فبالاضافة الى تصريحات قادة هذا العدو والتي تؤكد رفض التخلي عن القدس والضفة الغربية والجولان او عن اي شبر من الارض التي احتلها الصهاينة في العام 1967 وما قبله في العام 1948 وحكماً هناك العديد من الادلة والبراهين التي تؤكد استحالة استرجاع الاراضي المحتلة الا بالقوة وبإنتزاعها بالقوة من فم الصهاينة.

وعن الاحزاب والقوى المنضوية في عداد لجنة دعم المقاومة في فلسطين التي يترأسها ممثلاً حزب الله، يؤكد حب الله انها تضم فصائل التحرير الفلسطينية والجبهة الشعبية واحزاب لبنانية وهيئات علمائية شيعية وسنية وإسلامية ويجمعها انها تعتبر في برنامجها السياسي وفي استراتيجيتها  العامة ان المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لاسترجاع فلسطين.

ويشير الى ان ملف العلاقات الفلسطينية متشعب وواسع وانه يلتقي العديد من القوى الفلسطينية والاحزاب المقاومة غير المنضوية في لجنة  الدعم ومن اجل توفير الدعم باشكاله كافة للفلسطينيين للاستمرار بالانتفاضة والمقاومة داخل فلسطين.

ويلفت حب الله الى ان فعاليات الاعتراض والاحتجاج وإفشال صفقة القرن من خلال العلاقات الفلسطينية ولجنة الدعم مستمرة ومكثفة وتتلائم مع طبيعة المرحلة وتحدياتها وتتراوح بين نشاطات فكرية وثقافية وخطابية وإعلامية وعبر المسيرات وهي تحفز الامة وتبقيها متهيبة. وهذه النشاطات لن تتوقف طالما ان الاحتلال مستمر لفلسطين والمخططات لتصفية القضية واسقاط حق العودة لم تسقط وهي مستمرة بطرق واشكال مختلفة وليس فقط عبر صفقة القرن المشؤومة.

ويؤكد حب الله ان بيروت تكاد تكون العاصمة العربية الوحيدة التي احتضنت ما يقارب 95 في المئة من فعاليات الاحتجاج على صفقة القرن والسعي الى إفشالها ومنها “متحدون من اجل فلسطين” ومؤتمر الاحزاب الاسلامية والمؤتمر القومي العام ومؤتمر الاحزاب العربية.

وعن مضمون ما حمله الموفد الاميركي دايفيد ساترفيلد الى لبنان وما قيل عن وساطة مفخخة لزج لبنان في مفاوضات مباشرة مع العدو، يؤكد حب الله ان ما تسرّب في الاعلام ان ساترفيلد لن يعود مجدداً الى لبنان لانه لا يحمل جديداً ولم يقدم له العدو شيئاً ليحمله الى المسؤولين اللبنانيين.

ويؤكد حب الله اننا في حزب الله لا نقبل بأن نُفرّط بأي حق لنا مهما كان صغيراً بالبر او البحر. وعن موقف حزب الله من هذه المفاوضات يشير الى ان حزب الله يرى ان هناك صلاحيات ومهام منوطة بالمؤسسات، والحكومة واحدة منها ولها هامش في العمل في القضايا الوطنية وهو لا يتدخل في هذه الصلاحيات لكنه يراقب عن كثب ما يجري. ويضيف في العام 2000 وعندما انجز التحرير قلنا ان اي ارض تقول عنها الدولة اللبنانية انها ارض لبنانية محتلة فنحن ملزمون بتحريرها ونحن من دعاة الدولة ودورها ولا نعارضها.

اما عن شكل المفاوضات فيقول: نحن نرفض اي اشكال من التفاوض المباشر وعبر الامم المتحدة لا مشكلة فيه طالما انه لا يشكل اعترافاً بالعدو.

وعن العقوبات الاميركية الجديدة على حزب الله والتي طالت رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وعضو الكتلة النائب امين شري ومسؤول التنسيق والارتباط  في حزب الله الحاج وفيق صفا، يؤكد حب الله انها اعتداء اميركي صارخ وعدوان موصوف على لبنان وتجاوز للحدود من الادارة الاميركية في التعامل مع الدول. وهذا يكشف الوجه الحقيقي لاميركا والداعمة للعدو الاسرائيلي بشكل مطلق على حساب الآخرين. ونحن ندعو كل عامل في الحقل السياسي في بلدنا وفي البلاد العربية الى معرفة الوجه العدواني والحقيقي والمتسلط للادارة الاميركية والتي لا همّ لها الا حماية ودعم الكيان الغاصب.

وفي الملف السوري، يرى حب الله ان هناك تقدماً ميدانياً للجيش السوري وحلفائه على حساب الارهابيين والتكفيريين والذين فشلوا في اكثر من منطقة ومحور وهم يعيشون اجواء الهزيمة والتي اربكت اميركا وجماعتها في المنطقة. ويتابع : لكن ما زال هناك استهداف لسوريا بأشكال اقتصادية.  والازمة السياسية ما زالت قائمة ولا يبدو في الافق حل للازمة السورية بسبب الإصرار الاميركي على تفتيت المنطقة لتحقيق ما يسمى بالفوضى الخلاقة في كل الدول العربية والتي يعاني معظمها من مشاكل داخلية ومن ازمة حكم في تونس وليبيا والجزائر والسودان واليمن.

وعن الحصار الذي تتعرض له ايران بالاضافة الى التحرش الامني والعسكري الاميركي بها، يعتقد حب الله انه محاولة من ترامب لجر ايران الى المفاوضات بعد خنقها اقتصادياً ومالياً، والتفاوض يستهدف إعطاء إيران دور ما ونفوذ ما في المنطقة، مقابل التخلي عن القضية الفلسطينية وهذا ما لا تقبل به ايران لارتباط هذه القضية بعقيدتها واخلاقيتها.

شاهد أيضاً

فادي ابو شقرا

ابو شقرا يدق ناقوس الخطر: اصحاب “المحطات الآوادم” على طريق الافلاس!

ابو شقرا يدق ناقوس الخطر: اصحاب “المحطات الآوادم” على طريق الافلاس خاص takarir.net يؤكد ممثل …

مؤسسة شمس الدين للصيرفة