الرئيس ميشال عون
الرئيس ميشال عون

حكومة أو جهنم!

حكومة أو جهنم!

الدكتور نزيه منصور/ نائب سابق ومحام 

حرّكت عفوية عون المياه الراكدة، بدءاً من وسائل التواصل الإجتماعي، مروراً بوسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، وانتهاءً بالممسكين بالواقع السياسي المأزوم…
وبدلاً من أخذ الأمر على محمل الجد، تمّ التعاطي بسخرية وتهكم، تاركين الحبل على غاربه….
لقد دق الرئيس ناقوس الخطر، لعل ذلك يحرك حس المسؤولية والمبادرة إلى تقديم مصلحة البلد على كل الأعراف والمواثيق ….
البلد أمام خيارين لا ثالث لهما:
1-الإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ الآن قبل الغد
2- أو الذهاب إلى جهنم وبئس المصير
أؤيد ما ورد على لسان الرئيس!
جهنم أو حكومة؟!

شاهد أيضاً

دريان والبخاري

حراك نيابي سنّي لا تعارضه السعوديّة ولا دار الفتوى لتوحيد الصفوف

حراك نيابي سنّي لا تعارضه السعوديّة ولا دار الفتوى لتوحيد الصفوف كتب الصحافي علي ضاحي …