التحقيقات الأوليّة بحادثة الجاهليّة: المقذوف لم يُطلق من بنادق قوى الأمن

أنهى مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، تحقيقاته الأولية في أحداث بلدة الجاهلية التي وقعت في 1/12/2018، والتي توفي بنتيجتها المرحوم محمد أمين أبو ذياب، وأعلن أن التحقيقات توصلت إلى ما يلي:

«أولا: إن نتيجة المقارنة المجهرية والدراسات الفنية على المقذوف المستخرج من جثة المرحوم أبو دياب من عيار 5,56 ملم، وعلى المظاريف المضبوطة من العيار نفسه في مسرح الجريمة في بلدة الجاهلية، وعلى البنادق التي كانت بتصرف القوة الأمنية التابعة لفرع الحماية والتدخل في شعبة المعلومات، وفقا لبيان المهمة الصادر عن المديرية العام لقوى الأمن الداخلي، جاءت نتيجتها سلبية، أي أن المقذوف المضبوط (المستخرج من جثة أبو دياب) لم يطلق من أي من هذه البنادق.

ثانيا: إن الموقوفين في القضية الحاضرة وعددهم عشرة، وهم من المدنيين، قد تمت إحالتهم أمام قاضي التحقيق العسكري الأول، بعد الادعاء عليهم وعلى كل من يظهره التحقيق بجرائم مقاومة عناصر أمنية بالعنف وإطلاق النار تهديدا في الهواء، وتهديدهم بالقتل من أسلحة حربية مرخصة وغير مرخصة وشتمهم وتحقيرهم وقطع الطرقات.

ثالثا: تم الادعاء على مجهول لم يكشف التحقيق هويته بعد، بجرم التسبب بمقتل المرحوم أبو دياب.

رابعا: أحال القاضي عقيقي الملف مع الادعاء والمضبوطات والموقوفين، على قاضي التحقيق العسكري الأول لإجراء الاستجوابات اللازمة، وإصدار المذكرات الواجب اتخاذها في هذا الشأن».

من جهتها، اعلنت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي في بيان، انه «لم نستغرب ما صدر عن القاضي فادي عقيقي خاصة بعد المحاورة بينه وبين الطبيب الشرعي أمس الاول بعد أن استدعاه بعد شهرين ونصف على حادثة الجاهلية، لكن لن ننجر إلى سجال معه بل سنلتقي بالمحكمة ولن يتمكن أحد من تبرئة القوة الأمنية الا المحكمة».

«التوحيد العربي»: ما صدر عن القاضي عقيقي نعتبره تقريراً سياسياً

 

وتابع البيان «نحن لدينا التقرير الشرعي الذي يقول إن رصاصة من نوع أميركي وهو السلاح الرسمي أصابت الشهيد محمد ابوذياب وعن بعد بين 320 إلى 360 مترا حسب تقرير المباحث العلمية التابعة لقوى الأمن الداخلي»، مضيفا «اما ما صدر عن القاضي عقيقي فنعتبره تقريرا سياسيا وهذا هو بمثابة طلب لمن يجهل القانون وهو حتى ليس قرارا ظنيا وهو بكلامه يناقض نفسه عندما يعترف بأن الرصاصة من عيار 5،56 اي الرصاص الذي تستعمله قوى الأمن الداخلي ثم يستند إلى ما سلمته اياه قوى الأمن الداخلي من بنادق وقوى الأمن بالنسبة لنا هي الطرف المتهم وليس جهة حيادية».

ولفت البيان إلى أن «ادعاء القاضي عقيقي على مجهول محاولة لتضييع الفاعل والإشارة إلى أن الموقوفين لديه أطلقوا النار وهذا حسب معلوماتنا كلام غير صحيح لأن احد من هؤلاء لم يطلق النار وهذا ما كان يجب أن يتأكد منه قاضي التحقيق يوم الإثنين المقبل».

وختم «الجميع يتصنيفاتعرف وتراخيص السلاح الرسمية لحرس منزل الوزير وئام وهاب هي أكبر شاهد بأن البنادق المستعملة مع الحراس هي روسية ورصاصاتها من عيار 7،67 ولم يكن أحد من الحراس موجود على بعد 300 متر وما فوق بل كانوا داخل حرم المنزل ولم يصطدموا بالقوى الأمنية بل إن الرصاص الذي أطلق في البلدة ومن أمكنة مجهولة وغير مطلة على المنزل لذا سيكون لرئيس الحزب اليوم (السبت) مؤتمر صحافي سيناشد فيه رئيس الجمهورية ووزير العدل ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية لوضع حد للمسرحية العقيقية التي نعرف تفاصيلها».

شاهد أيضاً

الدكتور كامل مهنا

“مواجهة الاستثمار المفرط لمفهوم المجتمع المدني” كتاب جديد كامل مهنا

“مواجهة الاستثمار المفرط لمفهوم المجتمع المدني” كتاب جديد كامل مهنا صدر للدكتور كامل مهنا، رئيس …