عاودت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب لعقد لقاءاتها الدورية
عاودت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب لعقد لقاءاتها الدورية

“لقاء الأحزاب”: لم يعد جائزا السكوت عن سياسة التحريض والفتنة!

“لقاء الأحزاب”: لم يعد جائزا السكوت عن سياسة التحريض والفتنة!

رأت هيئة التنسيق في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية ان “لم يعد جائزا السكوت عن سياسة التحريض والفتنة التي تنتهجها بعض وسائل الإعلام في لبنان”، داعية القضاء الى “التحرك في أسرع وقت ممكن لمعاقبة هذه المحطات، بتهمة العبث بالسلم الأهلي وتعريض الوحدة الوطنية للخطر”، مؤكدة رفضها المطلق واستنكارها “لأي خطاب أو شعارات طائفية او مذهبية أيا كان مطلقوها”.

مواقف الهيئة جاءت خلال اجتماعها الدوري، في مقرها اليوم، ناقشت خلاله التطورات في لبنان والمنطقة، واستهلت اجتماعها بالوقوف دقيقة صمت “احتراما وإجلالا لروح فقيد الجهاد والمقاومة وفلسطين، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الأخ العزيز رمضان عبد الله شلح وروح الفقيد عماد الحسامي عضو الهيئة القيادية في المرابطون.

المقاومة خسرت بفقد القائد شلح أخا مجاهدا ومقاوما، تميز بالصلابة في مواجهة العدو الصهيوني

وأصدرت بيانا، توجهت فيه ب”التحية والتقدير الكبير لجميع القيادات السياسية والروحية التي ساهمت في منع وقوع فتنة خطيرة كادت أن تودي بلبنان يوم السبت الماضي، إثر تداول فيديو يسيء للمقدسات الدينية الإسلامية، والذي ساهمت في الترويج له وسيلة إعلامية معروفة الأهداف والتوجهات السياسية إلى جانب أعداء لبنان، والتي دأبت على اتباع سياسة التحريض الطائفي والمذهبي، خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني بإشعال الفتنة المذهبية بين أبناء الشعب الواحد”.

ونوهت الهيئة ب”الموقف الوطني الواضح والصريح لعدد كبير من مجموعات الحراك الشعبي، لرفضها المشاركة في التحرك المشبوه الذي كان يستهدف سلاح المقاومة تماهيا مع المطلب الأميركي والصهيوني من جهة، ولحرف الحراك عن مساره الحقيقي المطلبي من جهة أخرى”.

كما أشادت بجميع القوى “التي دعت إلى النزول إلى الساحات دعما للمقاومة وسلاحها”، ورأت “أن موقف هذه المجموعات يمثل غالبية الشعب اللبناني الذي يقدر عاليا أهمية وجود هذا السلاح لردع العدوانية الصهيونية وحماية ثروات لبنان المائية والنفطية، بعدما أنجز التحرير بشكل غير مسبوق في كل المنطقة”.

وأكدت هيئة “أن “قانون قيصر” يمثل حلقة جديدة من حلقات التآمر على شعوب منطقتنا واستهداف قوى المقاومة فيها، وخاصة لبنان وسوريا، ولذلك تعلن رفضها وإدانتها لهذا القانون، داعية الحكومة اللبنانية إلى عدم الرضوخ للمطالب الأميركية، والأخذ بمصالح لبنان الاقتصادية والأمنية من خلال الإنفتاح على سوريا والتواصل المباشر معها، لتأمين سبل تصريف الانتاج الزراعي والصناعي اللبناني إلى الأسواق العربية، لما لذلك من أهمية كبيرة في دعم الاقتصاد اللبناني من جهة، ودعم الليرة اللبنانية من جهة أخرى”.

 رحيل شلح
وتوجهت الهيئة بالتعزية و”المواساة من الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا بشكل عام، ومن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشكل خاص، لرحيل أمينها العام السابق الأخ المجاهد رمضان عبد الله شلح”. وأكدت “أن المقاومة خسرت بفقد القائد شلح أخا مجاهدا ومقاوما، تميز بالصلابة في مواجهة العدو الصهيوني، وبعقله المنفتح والحكمة في تعزيز الوحدة الفلسطينية الداخلية”.

قانون قيصر” يمثل حلقة جديدة من حلقات التآمر على شعوب منطقتنا واستهداف قوى المقاومة فيها

وعاهدت هيئة التنسيق “الفقيد شلح، وجميع حركات المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة، أنها ستبقى وفية لنهج المقاومة، الذي لم يقدم لنا إلا الإنتصارات التي سنشهد استكمالها من خلال تحرير فلسطين، كل فلسطين”.

 

شاهد أيضاً

قاسم صالح

“الاحزاب العربية” دانت العدوان الصهيوني على اللاذقية: يزيد الحصار على سوريا وشعبها

“الاحزاب العربية” دانت العدوان الصهيوني على اللاذقية: يزيد الحصار على سوريا وشعبها دانت الامانة العامة …

مؤسسة شمس الدين للصيرفة