عن السباب وهتك الاعراض والتخريب والزعران والبلطجة

عن السباب وهتك الاعراض والتخريب والزعران والبلطجة

علي ضاحي خاص takarir.net

 

في اليوم الثاني من التظاهرات عمد البعض من المتظاهرين بالعشرات او بضعة عشرات الى القيام بأعمال لا تخدم الاهداف التي نزل بها الناس الى الشارع. فصباحاً بدأ التخريب باقتحام مكاتب بعض النواب في الجنوب وتكسير محتوياتها وصولاً الى طرابلس انتهاءً بالشغب في ساحة رياض الصلح وعلى مقربة من السراي حيث عاث العشرات خراباً في المنطقة ما اوجد مبرراً للقمع الامني والاعتقالات. وكان لافتاً منذ اليوم الاول ان هناك من يريد تكريس معادلة الشتم وهتك الاعراض والتعرض لامهات بعض النواب والوزراء وفي مقاطع مصورة واستفزازية ولاستجلاب رد فعل من جهة او لتنفيس حقد او غضب من جهة ثانية ما يعني ان الامر في حالتيه مرفوض ومشبوه ومعيب.

رد الفعل المقابل لم يكن اقل وطأة فرد البعض بسباب مماثل الى ان تطور الامر في اليوم الثاني الى إطلاق رصاص كما حصل من مرافقي النائب السابق مصباح الاحدب تجاه متظاهرين في طرابلس ما اوقع 3 جرحى وكذلك بث بعض المقاطع المصورة التي قيل انها لعناصر من حركة امل جنوباً تمنع بعض المتظاهرين من الاستمرار بقطع الطرق بين القاسمية وابو الاسود. ومساء اقدم مشاغبون على احراق مبنى الـrest house السياحي في صور.

وفي اليوم الثالث نهاراً بثت مقاطع مصورة جديدة تظهر تعرض بعض المسلحين من حركة امل لمواطنين يتظاهرون في صور وهو امر اثار ضجة واسعة في الاعلام وفي صفوف المحتجين في باقي المناطق اللبنانية وكذلك ضرب بعض المحتجين وتفريقهم.

هذه الممارسات المستنكرة والتعرض بالسلاح في صور وطرابلس لمتظاهرين عزل امر مرفوض ويعبر عن ضيق افق من يقوم بهذه الاعمال وبالعكس تماماً يؤجج ردات الفعل السلبية عليه ويضعه في موقف لا يحسد عليه.

اما السباب وهتك الاعراض فإنه امر مستغرب ومشبوه ومدان ويعرض صاحبه لردات الفعل ويضعه في مصاف الغوغائيين والزعران ويعقد الموقف ولا يصححه تماماً كقطع الطريق على الناس وفي كل الاتجاهات من دون ترك اي مسرب.

فمن يريد التعبير عن رأيه يعتصم على طريق واحدة ولا يغلق كل الطرق والمنافذ وهنا مسؤولية الجيش والقوى الامنية في فتح الطرق ووقف التعرض للمواطنين.

شاهد أيضاً

جبران باسيل وسليمان فرنجية

«جمود رئاسي» في مقلب حzب الله وخصومه..باسيل يخلط الأوراق!

«جمود رئاسي» في مقلب حzب الله وخصومه..باسيل يخلط الأوراق! كتب الصحافي علي ضاحي في جريدة …