روكز : مشاركتي رفاقي الضباط بذكرى 13 تشرين الاول وجدانية وانسانية

روكز لـ”الديار”: مشاركتي مع رفاقي الضباط بذكرى 13 تشرين الاول وجدانية وانسانية

علي ضاحي– الديار- الخميس 10 تشرين  الاول 2019

شكل تنظيم احتفالين بذكرى 13 تشرين الاول هذا العام وفي مكانين مختلفين في الحدث وفي الضبية الاول بمشاركة ورعاية من رئيس التيار الوطني الحر ووزير الخارجية جبران باسيل وتنظيم من حزب التيار الوطني الحر والثاني بتنظيم من ضباط متقاعدين وكوادر “التيار الوطني الحر – الخط التاريخي” وبمشاركة النائب شامل روكز، محوراً لجدل اعلامي وسياسي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويؤكد روكز لـ”الديار” ان ذكرى 13 تشرين اول هامة في تاريخ ووجدان كل من شارك فيها وانا اولهم وكنت ضابطاً مشاركاً في هذا اليوم الصعب. ومن واجبي ان اقف في هذا اليوم الى جانب رفاقي الضباط والعسكريين المتقاعدين ولتخليد ذكرى الشهداء. ويقول روكز ان ليس لمشاركته اي خلفية سياسية او حزبية انما هي وقفة وجدانية وانسانية ولا داع لاعطاء اي امر اقوم به ابعاداً اكثر من البعد الاجتماعي والسياسي.

ويشير روكز الى ان ليس للاعلام واهل السياسة “شغل وعمل” الا الحديث عن علاقته بالوزير باسيل وبالتيار وكل شيء يتم تسييسه وتوظيفه في السياسة.

في المقابل تؤكد اوساط بارزة ومؤسسِة “التيار الوطني الحر – الخط التاريخي” ان تنظيم القداس بذكرى 13 تشرين الاول هو تحية للشهداء والجرحى والاحياء من الضباط والعسكريين ممن صمدوا في هذا اليوم والعميد شامل روكز من بينهم وهو يشارك رفاقه في هذه الذكرى ويعبر عن تضامنه معهم. وتقول الاوساط ان صداقة المؤسسين في هذا الخط مع روكز ليست سياسية او لها وظيفة سياسية وليست للزكزكة او للتوظيف في وجه التيار الوطني الحر او رئيسه الوزير جبران باسيل. وتشير الى ان جميع اعضاء “الخط التاريخي” في التيار هم من المستقيلين او المقالين او الخارجين من تنظيم التيار وهم من المناضلين الاوائل في التيار ومن المؤسسين تاريخياً ومن الرعيل الاول للثورة البرتقالية ضد الوصاية والاحتلال. وتقول الاوساط ان هذا التجمع ليس حزباً او تنظيماً وليس مؤسسة ولا انتساب اليه بل هو عبارة عن تلاقي هؤلاء المناضلين القدامى والمستمرين في النضال بثوابت التيار والبنود التي قام عليها. وتلفت الى ان علاقة شخصية وانسانية  تربط اعضاءه باعضاء التيار الحاليين على مستوى القيادات باستثناء باسيل وهي علاقات شخصية وعائلية وودية  وليست سياسية وكل ما نقوم به ليس لمنافسة التيار او لمواجهة باسيل وباقي القيادات.

“التيار الوطني الحر – الخط التاريخي” يُنظم اول نشاطاته… وليس موجهاً ضد احد

وتؤكد ان هذا القداس هو باكوره النشاطات التي سنقوم بها تباعاً وكل ما دعت الحاجة ولسنا معنيين بكل ما يقال او يحكى او ينسب الينا  ولا سلطة لدينا لنمنع الناس ان تتحدث وان تكتب وتقول ما تشاء.

وفي السياق الآخر، تشير اوساط قيادية في التيار الوطني الحر، ان التيار في احسن حالاته وقد استطاع ان يوصل رئيسه الاول الى سدة الرئاسة وهو منتشر في لبنان وخارج لبنان ولديه اكبر تكتل سياسي ونيابي وحزبي ورئيسه الثاني ديناميكي لا يهدأ ولا ينام ولا يدع الآخرين ينامون وقد حقق التيار مع العهد انجازات كثيرة ولا يأبه لتجمع من هنا او حزب من هناك فالتيار الحالي بقيادة الوزير باسيل هو تيار النضال والاصلاح. وتؤكد الاوساط ان اي نشاط في ذكرى 13 تشرين جيد وخصوصاً عندما ينصب على ابراز تضحيات من سقطوا وشاركوا في هذا اليوم واي قداس او نشاط او احتفال له البعد الانساني والوطني مرحب فيه وله هذه الاهداف النبيلة وفي النهاية يستطيع من كان ان يقوم بأي نشاط او احتفال مهما كانت تسميته ولديه الحرية بذلك اذا كان يراعي القوانين والانتظام العام والسلم الاهلي.

شاهد أيضاً

جبران باسيل وسليمان فرنجية

«جمود رئاسي» في مقلب حzب الله وخصومه..باسيل يخلط الأوراق!

«جمود رئاسي» في مقلب حzب الله وخصومه..باسيل يخلط الأوراق! كتب الصحافي علي ضاحي في جريدة …