دونالد ترامب
دونالد ترامب

ما بعد تهديدات ترامب…هل تقترب الحرب الكبرى؟

ما بعد تهديدات ترامب…هل تقترب الحرب الكبرى؟

# علي ضاحي خاص takarir.net

تثير تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد غير مسبوق ضد إيران تساؤلات جدية حول مستقبل المنطقة، خصوصاً مع تزامنها مع تحذيرات سفر، وإلغاء رحلات جوية، ورفع درجات التأهب العسكري. هذه الإجراءات لا تعني أن الحرب أصبحت حتمية، لكنها تعكس تقديرات أمنية بأن احتمال التصعيد ارتفع، وأن المجال الجوي وبعض المرافق الحيوية قد تصبح عرضة للمخاطر إذا اندلعت مواجهة.

الاهداف الاميركية

السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في ضربات جوية وصاروخية أميركية تستهدف قواعد الحرس الثوري، ومنشآت صاروخية، ومراكز قيادة، وربما مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي، بالتوازي مع هجمات سيبرانية لتعطيل البنية العسكرية الإيرانية، من دون الذهاب إلى غزو بري.

الرد الايراني ودخول ح.ز.ب الله واس.رائيل الحرب

في المقابل، تقوم العقيدة الإيرانية على الرد غير المتكافئ، عبر استهداف قواعد أميركية في المنطقة، وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، واستخدام أوراق الضغط البحرية والإقليمية لرفع كلفة أي هجوم. أما إس.رائيل، فقد تصبح طرفاً مباشراً إذا تعرضت لهجمات إيرانية أو شاركت في العمليات، فيما يبقى انخراط ح.ز.ب الله مرتبطاً بحجم الضربة الأميركية ودور إسرائيل فيها.

اربعة مسارات

وتتمثل السيناريوهات المحتملة في أربعة مسارات: الأول، استمرار التهديدات ضمن سياسة الردع المتبادل من دون مواجهة مباشرة. الثاني، تنفيذ ضربة أميركية محدودة يعقبها رد إيراني محسوب ثم تدخل دبلوماسي لاحتواء التصعيد. الثالث، توسع المواجهة إلى حرب إقليمية متعددة الجبهات تشمل إسرائيل وأطرافاً أخرى، مع انعكاسات خطيرة على لبنان والخليج وأسواق الطاقة. أما السيناريو الرابع، فهو العودة إلى المفاوضات بعد استعراض القوة، إذا اقتنع الطرفان بأن كلفة الحرب تفوق مكاسبها.

ورغم ارتفاع منسوب التوتر، يبقى الشرق الأوسط أمام مفترق حاسم، حيث قد تقود أي خطوة غير محسوبة إلى مواجهة واسعة، أو تفتح الباب أمام تسوية جديدة تفرضها موازين القوة والردع.

# خبير بالشأن الايراني

الصحافي علي ضاحي

ناشر ورئيس تحرير موقع تقارير

شاهد أيضاً

علي ضاحي

علي ضاحي لـ«الدستور»: مفاوضات الجنوب غير شرعية ولن توقف التصعيد… ونتنياهو يحتفظ بالورقة اللبنانية حتى انتخابات الكنيست

علي ضاحي لـ«الدستور»: مفاوضات الجنوب غير شرعية ولن توقف التصعيد… ونتنياهو يحتفظ بالورقة اللبنانية حتى …