لا احد يُعبّر عن موقف الجنوب ولبنان والم.قاومة وايران لا هادي دلول ولا ربيع الهبر ولا احد غيرهما!
علي ضاحي خاص takarir.net
منذ العام 2023 ويتعرض الجنوب والجنوبيين والطائفة الشيعية الى “حرب قهر وحقد” اعلامية ونفسية وسياسية وعسكرية وامنية، ولم يسلم منها حتى الائمة واهل البيت، ولا المراجع الدينيين، ولا السيد علي السيتساني ولا الامام الشهيد السيد علي الخامنئي، ولا الامام السيد المغيب موسى الصدر، ولا الرئيس نبيه بري ولا السيدين الشهيدين السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وصولاً الى بث الفرقة بين الثنائي حركة امل وحزب الله ودق الاسافين بين جمهوريهما.
واليوم تستمر هذه الحرب الشعواء واللاخلاقية للشماتة والاستهانة والتقليل من حجم تضحيات الطائفة الشيعية، ومن وجعها ودماء شهدائها، وكذلك التخويف والتخوين وصولاً الى القاء اللوم على الشيعة والطائفة الشيعية لتمسكهم بالم.قاومة وتحرير الارض وطرد المحتل والدفاع عن بيوتهم واراضيهم واعراضهم.
واذا كان الشيء بالشيء يذكر، وانا اعرف الاخ هادي دلول شخصياً وهو من اخوتنا الفلسطينيين، ومن اصدقاء الشيخ غازي حنينة وتعرفت عليه عنده في مجدليون، قبل ان ازوره في منزله منذ سنوات عدة، وهو مثال للانسان الخلوق والآدمي. ولكن يمكننا ان نقول له يا اخ هادي لست مخولاً ولا مكلفاً لا بالتحدث بإسم الجنوبيين والمق.اومة ولا حتى بإيران، التي قلما تخرج سفارتها في بيروت بتوضيحات، كلما خرج تصريح من هنا ومن هناك. ولكن لشدة ما تم توظيف التصريح السيء واللامعقول من هادي امس، ان الجنوب انتهى وزال وتدمر، وان ايران لا يمكنها ان تساعده وما الى ذلك من باقي التصريح والمقابلة والهراء الذي خرج به. وايضاً محاولة الاستفادة من هذا التصريح السيء للتصويب على الجنوب وايران نفسها.
فنقول لهادي ولاي محلل او فيلسوف او متنبي جديد، اكان من من اي محور مع المقاومة او ضدها مع الجنوب او ضده، ان للجنوب رب يحميه وابناء حسينيون لا يهابون الموت، ولا يحسبون حساباً لأي احد لا لعدو ولا لصديق، طالما ان القضية المقدسة هي طرد الاحتلال وتحرير الارض.
وبالمناسبة لا ينتظر اهل الجنوب ولا انصار حركة امل وح.زب الله واي جنوبي شريف، تعليمات او دعم من اي احد وانهم يتصرفون جميعاً بما يملي الواجب. وهو وفي سبيل قضيتهم المقدسة يشكرون كل من يقف الى جانبهم من دون قيد او شرط كما تفعل ايران واي دولة عربية او خليجية تريد دعم الجنوب واعماره فمرحب بها على غرار ما فعلت قطر والكويت والسعودية في العام 2006 .
وبالتالي لا يخجل الجنوبيون بالعلاقة مع ايران ويشكرونها على اي دعم، ولكن ليست ايران هي من تختزل الجنوب وتتحدث عنه ودعمها ووضعها لبنان والجنوب والضاحية والبقاع في سلم اولوياتها في تفاهم إسلام آباد، امر مفيد للبنان والجنوب.
اتفاق الإطار فاشل وجريمة موصوفة
اما عن إتفاق الإطار فهو فاشل ومقيت وسيء للبنان، وجريمة ترتكب بحق الجنوبيين والجنوب، وندعو جوزاف عون الى التراجع عنه وكذلك كل مسؤول حكومي من نواف سلام وغيره الى التراجع عن هذه الخطيئة، والعودة الى حضن الوطن اليوم قبل الغد، وحتى لا تبقى الامور سيئة وتذهب الى الاسوأ.
لماذا تزايد على الجنوب يا ربيع الهبر؟
في المقلب الآخر تفاجأت بمواقف ربيع الهبر الصديق، الذي اعرف انه موزون وعصامي، ورغم ميوله المسيحية اليمينية، وانه كان يجامل الثنائي الشيعي ونبيه بري وحزب الله احياناً، انه في مقابلته نفسها مع هادي دلول قوله ان لا احد يتدخل بلبنان وان ايران تتدخل وصار يزايد على الجنوب والمقاومة وان الصواريخ لا تدافع عن الجنوب وبالتالي ان الجيش والدولة هم المسؤولون. طيب يا ربيع كلام فيه مزايدة ولكن ايضاً عال جيد.
فأقول لك: فلتوقف السلطة مهزلة ما يسمى بإتفاق الإطار ووقف تغطية قتل المدنيين في كل مكان في الجنوب وتجريف اراضيهم وتدميرها. فلترسل السلطة الجيش اللبناني لينتشر في كل الجنوب، وان يتولى مهمة تحرير الارض، وان يطرد جيش الاحتلال، لا ان تأمر السلطة والحكومة الجيش بالانسحاب بعد اول طلقة اسرائيلية.
ولعلم ربيع الهبر وكل من يتحدث بالخطاب البشيري والقواتي والكتائبي ويُعيّر الجنوبيين بالمقاو.مة، ان المق.اومة والجيش صنوان لا يفترقان وهما من اهل البيت الواحد. ولا مشكلة بين الجيش والمقا.و.مة بل تكامل كامل. وان الجنوبيين تواقون الى الجيش وحضن الدولة، التي تعطي الإنماء المتوازن، وتحمي الحدود وتحرر الارض وتؤمن الماء والكهرباء والعدالة الاجتماعية والدواء لكل الناس بشكل متوازن ومدروس، وان الجنوبيين اول من يدفع الفواتير ويلتزمون بحسن الجباية. وبالتالي على الدولة ان تعود الى الجنوب، وليس الجنوب ان يعود الى حضن الدولة لان الدولة في قلبه وعقله. ولكن عندما تتخلى هي عن واجباتها واولها التحرير وان تذهب الى استسلام للمحتل فليسمح لنا عندها الهبر وغيره.
وختام القول: لا احد يتحدث بإسم الجنوب ولا بإسم ايران ولا المقاومة ولا الثنائي الشيعي ولا احد يختزل قراراهم ولا احد يمكنه ان ينتقص من تضحيات المقاومة والمقاومين واهل الجنوب وكل محاولات التفرقة والفتنة وضرب السلم الاهلي ووضع الجنوبيين والمقاومة في وجه الجيش لن ينجح وان كل هذا الهراء الاعلامي والسياسي يجب ان يتوقف ويجب ان لا يظهر الى الشاشات بعد اليوم اكان من محور المقاومة اولاً كل “هوبرجي” واستعراضي ومتهور يؤذي اكثر ما ينفع او من المحور المعادي والسيء الذي يستقوي باسرائيل اليوم على الجنوب والجنوبيين اكان بشكل مباشر او على الناعم او بطريقة ملتوية بابتسامة مكر او غضب نقول له خسئت والجنوب لك بالمرصاد!
موقع تقارير موقع تقارير
