تلة على الطاهر
تلة على الطاهر

معلومات خاصة لـtakarir.net: المق.اومة لم تفاوض احداً على التلة والجيش اللبناني لم يطالبها بها ورفض تسلمها من دون ضمانات

السردية الاس.رائيلية عن “علي الطاهر” غير صحيحة والسيطرة “العملاتية” لا تعني السيطرة الفعلية

معلومات خاصة لـtakarir.net: المق.اومة لم تفاوض احداً على التلة والجيش اللبناني لم يطالبها بها ورفض تسلمها من دون ضمانات

علي ضاحي خاص takarir.net

كثير من الضخ الاعلامي رافق الحديث الاسرائيلي عن اسقاط تلة علي الطاهر ودخول جيش الاحتلال الى الانفاق والمنشآت التابعة للتلة ويتبين بالتدقيق والمعلومات اناه مجرد سرديات وسيناريوهات اس.رائيلية غير صحيحة ويعمد البعض في لبنان والاعلام العربي والدولي الى تكرارها بعد تبنيها من دون ان يكون هناك اي سيناريو او رواية مضادة للمقا.و.مة.
وفي هذا الإطار تكشف معلومات خاصة ل”ـtakarir.net” ان السردية الاس.رائيلية يشوبها الكثير من الثغرات والتناقضات الموجودة في مضمونها.

وتشير المعلومات الى ان الحديث لجيش الاحتلال عن “سيطرة عملياتية”، لا يعني بالضرورة وجود سيطرة ميدانية شاملة وكاملة ودائمة على تلة علي الطاهر.
وتلفت المعلومات إلى أن الم.ق.اومة تعتمد منذ ثلاثة أشهر في هذه المواجهة سياسة الغموض البناء، ولم تصدر أي بيان يتعلق بالمواجهات مع العدو الإس.رائيلي، رغم ما دأب العدو على إعلانه عن وقوع إصابات في صفوفه وعن استهدافات كان يتذرع بها لتوسيع اعتداءاته في مناطق مختلفة من الجنوب. ويبدو أنها مستمرة في اعتماد هذا الأسلوب. وبالتالي، فإن عدم صدور رواية مقابلة من المق.اومة لا يعني التسليم بالرواية الإس.رائيلية.

وتؤكد ان تلة علي الطاهر منذ ثلاث سنوات متواصلة تتعرض لكم كبير من القصف والاستهداف.

تناقضات واختلاقات

وتلفت المعلومات الى ان ثمة ملاحظة أساسية في مضمون البيان الإس.رائيلي نفسه: العدو يقول إن النشاط الهادف إلى تحييد البنية التحتية تحت الأرض، التي جرى تطهيرها من العناصر، ما زال مستمرًا، وإن الجيش سيعيد الانتشار دفاعيًا بعد انتهاء هذا النشاط.

وتضيف :” هذه العبارة تطرح سؤالًا جوهريًا حول طبيعة ما يسميه العدو «سيطرة»: فإذا كان الجيش سيستكمل أعمال التحييد والتدمير، ثم يعيد الانتشار دفاعيًا، فهذا يعني أن الإعلان عن السيطرة قد يكون مرتبطًا بعملية عسكرية محددة، يمكن أن تشمل تدمير أجزاء أو أطراف معينة من الموقع ثم الانسحاب أو إعادة الانتشار، وليس بالضرورة بقاءً ميدانيًا وقدرة على الحفاظ على التلة بصورة مستمرة.

ويعزز ذلك ما ورد على لسان الجيش الإس.رائيلي نفسه، عندما قال: «سنعيد الانتشار في مرتفعات علي الطاهر وفقًا للوضع». وهذه العبارة تفتح المجال للتساؤل حول طبيعة الوجود الإس.رائيلي في الموقع، ومدى قدرته على البقاء فيه والمحافظة عليه، خصوصًا أن الحديث عن إعادة الانتشار يأتي بعد الإعلان عن السيطرة.

وتؤكد المعلومات ان العدو الإس.رائيلي هو الذي منح موقع علي الطاهر هذه الأهمية، ووصف المنشأة الموجودة فيه بأنها كبيرة ومهمة واستراتيجية، في حين أن الم.ق.اومة لم تقدم أصلًا أي سردية حول هذه المنشأة أو طبيعتها أو مواصفاتها. وبالتالي، فإن توصيف الموقع بهذه الأهمية هو توصيف إس.رائيلي بالدرجة الأولى.

وتؤكد ان قول الجيش الإس.رائيلي إنه «استهدف فتحات الأنفاق في مرتفعات علي الطاهر» لا يعني تلقائيًا السيطرة على المنشأة. فاستهداف فتحات الأنفاق شيء، والسيطرة على المنشأة أو الموقع شيء آخر، ولا ينبغي الخلط بين الأمرين.

وتتابع : حتى في حال الحديث عن مسارين للأنفاق، ينبغي الفصل بين الأنفاق والمنشأة: وجود أنفاق أو استهداف فتحاتها لا يثبت بحد ذاته السيطرة على المنشأة أو السيطرة الميدانية الكاملة على التلة.

وتشير الى انه ينبغي التوقف عند مسألة توصيف علي الطاهر باعتبارها «منشأة» واحدة، إذ إن هناك معطيات تشير إلى وجود عدد من المنشآت في الموقع. وكان الإس.رائيلي قد أعلن في وقت سابق استهداف إحدى المنشآت المرتبطة بعلي الطاهر. وبالتالي، يطرح ذلك سؤالًا حول ما إذا كان الإس.رائيلي يعيد السيناريو نفسه، ولا سيما أنه يتحدث الآن عن «سيطرة عملياتية» من دون تقديم وقائع جازمة وحاسمة تثبت طبيعة هذه السيطرة ونطاقها.

وعن حديث العدو الإس.رائيلي عن عدم وجود إيرانيين داخل المنشأة، فيطرح بدوره سؤالًا حول أساس هذا الاستنتاج: كيف عرف الإس.رائيلي أنه لا يوجد إيرانيون داخل المنشأة؟ هل امتلك معطيات فعلية عن الموجودين فيها حتى يجزم بعدم وجود إيرانيين؟ لذلك ينبغي القول ان السردية الإس.رائيلية هي التي تحاول الادعاء أنها توصلت إلى شيء مهم.

التوقيت السياسي

وعن التوقيت السياسي للإعلان الإس.رائيلي تشير المعلومات الى انه يستحق التوقف عنده أيضًا. ففي اليوم نفسه الذي جرى فيه الإعلان عن الإفراج عن الأسرى، صدر ليلًا إعلان إس.رائيلي عن هذه الخطوة العسكرية، بما يطرح تساؤلًا حول توظيف نتنياهو مجموعة من الخطوات والعناوين لتحسين وضعه السياسي والانتخابي. ومن هذا المنطلق، يمكن فهم إعطاء منشأة علي الطاهر أهمية قصوى في الخطاب الإس.رائيلي وتوظيفها ضمن هذا السياق.

وتنبه المعلومات الى أن الإس.رائيلي لم يطرح موضوع تلة علي الطاهر والاستيلاء عليها إلا بعد اتفاق الإطار التي وقعته السلطة اللبنانية مع العدو، وبعد أن أعطى هذا الاتفاق حرية حركة للعدو وذريعة ليكمل وتفجيراته ونسفه للمنازل.

الجيش اللبناني والتلة

وحول الحديث أنه كان يفترض للمق.اومة أن تسلم تلة علي الطاهر للجيش اللبناني، من المهم التأكيد أن الجيش اللبناني رفض تسلمها. وأكد أنه لا يمكنه أن يستلم شيء لا يستطيع الدفاع عنه، خاصة ألا ضمانة لا من الأميركي ولا الإس.رائيلي أنه لن يقوم بالدخول إلى المنشأة بعد تسليمها للجيش اللبناني.

وتختم المعلومات ان موقف الم.قاومة تجاه تلة علي طاهر أنها تقع خارج منطقة جنوب الليطاني وترتيبات القرار 1701 وهي تخضع لفكرة الحوار الداخلي واستراتيجية الأمن الوطني، لذلك الم.قاومة كانت تعتبر أنها غير معنية بالرد على الطلب الأميركي بتسليمها للجيش اللبناني، إضافة أن الجيش لم يطالب المق.اومة بها.

الصحافي علي ضاحي

ناشر ورئيس تحرير موقع تقارير

شاهد أيضاً

حياة اللبناني تتحول الى جحيم

لبنان يحترق معيشياً والدولة تكويه بالضرائب..هل بات البلد الأغلى عربياً وعالمياً؟

لبنان يحترق معيشياً والدولة تكويه بالضرائب..هل بات البلد الأغلى عربياً وعالمياً؟ علي ضاحي خاص takarir.net …