غارة الغبيري لكسر المعادلات..3 اسباب تستوجب رد طهران وال.م.قاومة المزدوج!
علي ضاحي خاص takarir.net
محاولة جديدة من نتنياهو للقنص على تفاهم واشنطن وطهران المرتقب ولتكريس معادلات جديدة خارج السياق وخارج النص.
المعادلة الاولى استمرار التفلت الامني والعسكري في كل لبنان او ما يسميه نتيناهو بـ”حرية الحركة”. والثانية عم الالتزام بالاتفاق في الجزئية اللبنانية منه، اي ان الاحتلال يفعل ما يراه مناسباً واغتيال اي شخصية او اي فرد في ح.زب الله او ال.م.قاومة الفلسطينية على الاراضي اللبنانية ومن دون العودة الى اميركا وحتى الى ما يسمى بالنفاههم او “محادثات السلام” المزعوم مع سلطة جوزاف عون ونواف سلام.
تكريس معادلة جديدة وما قاله بن غفير سموتريتش ان كل مسيرة ل.ح.زب الله داخل اللاراضي اللبنانية او فلسطين وضد قوات الاحتلال يقابلها قصف لمبان في الضاحية.
وآخر المعادلات استمرار الاحتلال للاراضي برياً واستمرار الاحتلال الجوي وبالمسيرات والتجسس وصولاً الى القيام بأي عمل عسكري وخلق ذرائع وطبعاً كلها مرتبطة بوجود ونشاط ح.زب الله.
ومما تقدم ومع محاولة من نتينياهو لتكريس معادلته وبموافقة من ترامب- وليس صحيحاً وجود تناقض بينه وبين ترامب او خلاف بل مجرد توزيع ادوار لتحقيق مصالح الدولة الصهيونية في اميركا وكيان الاحتلال-، يبدو المشهد امام رد ايراني على عدوان الضاحية ورد مزودوج الاول لانتهاك الاتفاق وللقاعدة التي ارستها طهران في ردها الاخير: اي الضاحية سيقابلها قصف على الداخل وكذلك رد من الم.قاومة على قصف الضاحية واغتيال احد كوادرها وبالتالي سنكون امام ساعات حاسمة لشدشدة المعادلات ولردع مغامرات نتنياهو ولإفهام ترامب ان الرعونة والتذاكي غير مسموحين وان لا عودة الى ما قبل 3 آذار 2026!
موقع تقارير موقع تقارير
