صادق النابلسي ش ه يداً: رجل الدين والانساني والاكاديمي الصادق
علي ضاحي خاص takarir.net
لم اكن اعلم ان اللقاء بالش ه يد الشيخ الدكتور صادق عفيف النابلسي السبت الماضي في مجمع الزهراء بصيدا وعلى هامش التعازي بإبن شقيقه الاعلامي الحاج بهاء النابلسي، الش ه يد محمد باقر بهاء النابلسي سيكون الاخير. ولم اشعر انني اودعه وان سوءاً سيصيبه وانه مستعجل الى لقاء ربه ووالده العلامة الشيخ عفيف النابلسي وشقيقه الش ه يد الحاج القائد محمد عفيف ولكن لا ادري للمرة الاولى شعرت انني لا اريد ان افارقه وحاولت ان امضي بعض الوقت معه بعد الانتهاء من التعازي وقراءة المجلس الحسيني وخلال قراءة الفاتحة على الاضرحة الثلاثة في باحة المجمع وخصوصا مع وجود كريمته الصغيرة فاطمة والتي كانت تمسك بيد والدها بحرارة وتبتسم له والتي تقارب عمر ابنتي سارة.
ولم اكن اعلم ايضاً ان هذه الطفلة البريئة ستخسر والدها رجل الدين الطيب والانسان الصادق والخلوق واللطيف والاكاديمي الجامعي المتوقد بتوحش وببريرية لا يماثلها اجرام في العصر الحديث فكيف واذ به يستهدف محمعاً مدنياً وفيه حوزة علمية ومكتبة ومسجد وحسينية وكذلك نازحون من مختلف المناطق الجنوبية.
كما توطدت علاقتي بالشيخ صادق لعامين وبعد ان تعاونا سوياً في اعداد كتابي ” سيرة قائد شجاع…محمد عفيف روح السيد” والتقينا وتواصلنا على مدى عام لإنجاز الكتاب وطباعته، ومن ثم توقيعه في مركز رسالات في 23 كانون الاول الماضي وكذلك مناقشة ندوة عن الكتاب في منتدى العباسية الثقافي الاجتماعي في 17 كانون الثاني كما كان اتفاق بيننا على عمل مشترك في مجمع الزهراء بصيدا بعد انتهاء شهر رمضان المبارك وكذلك توقيع الكتاب في معرض الكتاب في نيسان الجاري الا ان الله شاء ان يراه ش.هي داً.
شيخنا العزيز والصديق الوفي لا تكفي كل الكلمات لرثائك ارقد بسلام وربما تبتسم في عليائك وحيث انت مطمئناً وراضياً . الشوق كبير لك والحاج محمد والوجع اكبر ولكن العزاء هو ان هذه الطريق صعبة وموحشة ومكلفة ولكن في النهاية هناك مساران لا ثالث لهما: الانتصار او الش ه ادة.
موقع تقارير موقع تقارير

