ترامب يواصل تهديداته بسحق ايران!
ترامب يواصل تهديداته بسحق ايران!

تهديدات أميركية جديدة…هل اقتربت “ساعة الحساب” بين واشنطن وطهران؟

تهديدات أميركية جديدة…هل اقتربت “ساعة الحساب” بين واشنطن وطهران؟

# علي ضاحي خاص takarir.net

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة هي الأكثر حساسية منذ سنوات، بعدما ترافقت التهديدات السياسية مع تحركات عسكرية متسارعة ورسائل متبادلة توحي بأن هامش المناورة يضيق تدريجيًا. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع سقف التصعيد بتصريحات أكد فيها أن إيران “ستُضرب بشدة” إذا واصلت استهداف المصالح الأميركية، فيما نقلت وسائل إعلام إس.رائيلية عن مسؤولين أن مستوى التوتر بلغ ذروته وأن واشنطن أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى اتخاذ قرار بتوسيع الرد العسكري، دون وجود إعلان رسمي يؤكد تنفيذ عملية أو يحدد توقيتها.

وزاد من حدة التكهنات نشر ترامب صورة لطائرة F-22 Raptor، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية وعسكرية موجهة إلى طهران وحلفائها، في إطار سياسة الردع وإظهار الجاهزية، أكثر من كونه إعلانًا عن عملية عسكرية وشيكة.

تدابير لـ”الحرس الثوري”

وفي موازاة ذلك، تتداول وسائل إعلام وتقارير غير مؤكدة معلومات عن إجراءات احترازية اتخذتها بعض الوحدات التابعة للحرس الثوري، شملت رفع مستوى الجاهزية وإعادة انتشار في بعض المواقع، وسط استنفار متبادل في المنطقة. كما تتردد تقديرات إعلامية غير مؤكدة تتحدث عن أن أي رد أميركي، إذا اتُخذ القرار السياسي بشأنه، قد يكون متعدد الوسائط، مع توظيف القدرات الجوية والصاروخية في إطار عملية محدودة تهدف إلى إعادة تثبيت الردع، إلا أن هذه السيناريوهات لم تؤكدها أي جهة رسمية.

استراتيجيًا، تبدو واشنطن حريصة على توجيه رسالة مفادها أن استهداف قواتها أو الملاحة الدولية لن يمر من دون ثمن، لكنها في الوقت نفسه تحاول تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة قد تمتد إلى الخليج والعراق وسوريا ولبنان. أما طهران، فتسعى إلى الحفاظ على قدرتها على الردع وإظهار أنها قادرة على تحمل الضغوط والرد عليها، مع محاولة تجنب مواجهة واسعة قد تستنزف قدراتها العسكرية والاقتصادية.

من هنا، فإن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة. فإذا نجحت الضغوط المتبادلة في إعادة الأطراف إلى طاولة التفاوض، فقد يتم احتواء التصعيد. أما إذا استمرت دوامة الضربات والردود، فإن الشرق الأوسط قد يدخل مرحلة جديدة تتسم بارتفاع مستوى المخاطر واتساع رقعة المواجهة، مع تداعيات تتجاوز حدود الصراع الأميركي – الإيراني لتطال أمن الطاقة والملاحة والاستقرار الإقليمي بأكمله.

# خبير بالشأن الإيراني

الصحافي علي ضاحي

ناشر ورئيس تحرير موقع تقارير

شاهد أيضاً

دي فانس وترامب ونتينياهو في البيت الابيض اليوم

بعد لقاء ترامب ونتنياهو…”الحرس الثوري” يوقّع رسالته بالصواريخ: كيف سترد واشنطن؟

بعد لقاء ترامب ونتنياهو…”الحرس الثوري” يوقّع رسالته بالصواريخ: كيف سترد واشنطن؟ #علي ضاحي- خاص takarir.net …